سالب عراقي
في مكان سري بدأت قصة شغف تتكشف. الجو كان ساكنا والقلوب تنبض. كل لمسة كانت تزيد التوتر بين روحين يستكشفان أعماق الرغبة. هنا بدأ الورعان العراقي يروي حكايته السرية.
عيناه تتحدث بوضوح عن رغبة عميقة وانجذاب لا يقاوم. لم تكن هناك مفر من هذا الجاذب الغامض. الثواني كانت تمر ببطء وكلما نظرة زادت من الجمرة.
تداخلت الأيدي في لمسة خجولة ثم غدت أكثر قوة. كل منطقة من قوام سالب عراقي ينادي المزيد. كانت المشاعر تتجاوز القيود والعواطف تتأجج.
بلحظة انفجر الشغف المدفون. لم يعد يوجد صوت الا دندنات متقطعة وتنهدات مضنية. اصبح الشاب العراقي يتلاشى داخل تيار من اللذة الخالصة.
تعالت الأنفاس وتواترت الايادي. كان القوام يهتز تحت وطأة ثقل الشغف المتوهج. كل زاوية كانت تكشف عن ناحية فريد من الشغف.
هذه النظرات المتوهجة النجوى الحارقة خلقت عالماً فريداً بهما. لم يعد شيء حيوي سوى تلك الفرصة الطويلة من الشهوة. وبذلك تتحرر الأرواح.
بينما كانت تبدو الأجساد تتفاعل كانت الروح النفوس تتأمل في عالم عالم من من ال الأمنيات. كانت كل كل لمسة تهمس بالف كلمة. هذه هي لحظة فرصة التحرر التام. بدأ الشاب العراقي يحيا وضع من ال المتعة لا. كانت الرغبة تتغلغل في كل خلية خلية. السكوت غطى الارجاء سوى من ال همسات العشق السرية.
ومع كل حركة حركة أصبحت الشهوة أكثر تأصلاً. تداخلت الأبدان بشكل لا يستحيل فصلهما. هذه هو عالم السالب سالب عراقي حيث الحدود تتلاشى.
أصبح كل جزء جزء من الجسد ينادي باسم ال الحب. اللمسات كانت كأنها مثل لهيب تحرق الروح وتلهب القوام. كانت تلك هي اوج الرغبة.
ومع كل لحظة لحظة كانت تزداد تنمو الحرارة واللهيب. كانت الأنفاس الصيحات تتوالى وكل نبضة خفقة كانت تصرخ تصرخ بالشغف. سالب عراقي يبلغ لقمة الشهوة.
بعد ذلك جاءت لحظة الهدوء المترنحة. تلاشت الاضواء وتوقفت عن الأنفاس. ترك الحب بصمته العميق في كل ركن ركن. سالب عراقي وقع في نوم نوم عميق.
لم يتبق يظل الا خواطر متوهجة ولمسات لا. كانت هذه لحظة فريدة في حياة سالب عراقي. قصة شغف لن تمحى من الذاكرة.
ثم رجعت الاضواء باهتة والصمت ملأ الارجاء. ولكن الخاطرة ظلت نشيطة في فؤاد الورعان العراقي. تلك اللحظة ستبقى محفورة الى ال الأبد.
في كل كل نبضة نبضة قلب كانت هناك هناك صدى ال للشغف الذي لا. كانت هذه ليلة لا تنسى تمحى من ذاكرة عقل سالب عراقي. امسية مفعمة بالإثارة بالعشق. بالفعل كانت هذه تلك خبرة بدلت كل شيء. صار سالب عراقي يعلم قوة الرغبة الكامنة في داخله. وأن الجنون في الحب الشغف هو أجمل اروع امر.
في عالم عالم من من ال الحب والرغبة تبقى تلك الحكاية أبدية. حكاية الورعان العراقي التي لا يمكن يمكن نسيانها. كل جزء جزء من بات يحكي فصل من فصول فصول الشهوة.
وبين النجوى العناقات تجددت الرغبة. علم سالب عراقي ان ال الشغف ليس فقط فقط إحساس بل هو حياة متكاملة. حكايته انطلقت وهو لا يرغب لها نهاية.
ظل الشاب العراقي يستذكر تلك اللحظة التي غيرت غيرت حياته. كانت تلك اكثر عمقا خبرة مادية مر. وسيبقى هذا ذلك الشغف منقوشاً في روحه روحه.
في كل كل زاوية من الروح كانت هناك وجود همسة شغف جديدة. لقد عثر الورعان العراقي نفسه في عالم من من اللذة الخالصة. نهايته ليست النهاية بل هي بداية جديدة. 